لماذا بنينا QuarterAI
ليس تطبيق مهام آخر — بل محاولة لحل مشكلة محدّدة عاشها كل مؤسّس تقني: الفوضى التي تلتهم التركيز والوقت والمال دون أن تشعر.
المشكلة التي نحلّها
المؤسّسون والشركاء التقنيون غالباً يديرون شركاتهم بعشرة تطبيقات متفرّقة — مفكّرة للمهام، وتطبيق آخر للمصاريف، وملاحظات متناثرة للتعلّم، ولا شيء يربط بينها. النتيجة أيام مزدحمة لكنها بلا اتجاه واضح، وأسابيع تمرّ دون أن تعرف بالضبط أين ذهب وقتك أو مالك.
QuarterAI يجمع هذه القطع المتفرّقة في نظام تشغيل يومي واحد: تخطيط، عمل عميق، مال، تعلّم، ومراجعة — في حلقة واحدة تتكرّر كل يوم بدل عشر عادات منفصلة تتنافس على انتباهك.
لماذا تسعون يوماً تحديداً
تسعون يوماً ربع سنة — طويل بما يكفي لبناء عادة حقيقية، وقصير بما يكفي لتبقى الإلحاحية حاضرة. عدّاد سنة كاملة يفقد معناه بعد أسبوعين؛ عدّاد أسبوع لا يكفي لتغيير حقيقي. لهذا صُمّمت الرحلة على خمس مراحل مقصودة تنتهي بخط واضح: شاهد الرحلة كاملة.
كيف نتعامل مع بياناتك
التطبيق يعمل بالكامل بوضع ضيف بلا أي حساب — بياناتك تبقى على جهازك من أول لحظة. إن أنشأت حساباً لاحقاً لمزامنة بياناتك بين أجهزتك، فذلك اختيارك، ونحن لا نبيع بياناتك ولا نشاركها مع أي جهة تسويقية. التفاصيل الكاملة في سياسة الخصوصية.
لمن صُمّم هذا التطبيق
للمؤسّسين والشركاء التقنيين تحديداً — من يدير شركة ناشئة أو مشروعاً جانبياً ويحتاج نظاماً واحداً يحمي تركيزه ووقته وماله، لا عشر أدوات منفصلة يديرها بنفسه.
مبادئ لا نتنازل عنها
أربعة التزامات تشكّل كل قرار تصميم في QuarterAI.
خصوصيتك أولاً
التطبيق يعمل بالكامل بوضع ضيف بلا حساب. لو أنشأت حساباً للمزامنة بين الأجهزة، بياناتك تبقى ملكك وحدك — لا نبيعها ولا نشاركها مع أي جهة تسويقية.
عربي أولاً
لم يُترجَم التطبيق إلى العربية — بل صُمّم بها من اليوم الأول، بواجهة تحترم اتجاه الكتابة من اليمين لليسار في كل تفصيلة.
هادئ لا صاخب
بلا نقاط، بلا شارات، بلا إشعارات مصمَّمة لإدمانك. نظامٌ يذكّرك برفق ويترك القرار لك — لا يستدرجك للعودة كل خمس دقائق.
بلا إعلانات
لا إعلانات في أي شاشة، مجاناً كان استخدامك أو مميّزاً. الاشتراك هو مصدر الدخل الوحيد، فلا حافز لدينا لبيع انتباهك لأحد.
جرّب النظام بنفسك
وضع الضيف يشغّل الحلقة اليومية فوراً بلا إعداد — أفضل طريقة لفهم QuarterAI هي تجربته.
QuarterAI